في صوتك جمال أخاذ قد طار بي إلى عوالم مجهولة, كما يطير المتظاهرون في بلادي بمصيرهم و مصيرنا إلى عالم مجهول. رغم زخات المطر المتناثرة على أرضي و التي لم تحمل معها إلا القسوة و الجنون. لكن صوتك قد عبر كل المسافات إلى أذني ليقول لي ما زال في بلدي صوتاً جميل.
اعلن انه لم يعد للحب معنى, و لا للكره معنى. ولكني أحييكي أيتها الروح التي تخفق من بعيد, معلنة بريق من أمل جاء كي يقول لي: الحب وادٍ لا محالة, و الحقد صادٍ لا محالة.
يا من شققتِ صمت الذهول, و جاء صوتك مغرداً بالحب من بين أصوات الثائرين الهاتفين بسقوط الحب. الشعب يريد إسقاط الحب, و أنتي تغردين بالحب عالياً.
حلمت البارحة بتظاهرة عمياء يهتفون فيها بسقوط صوتك الجميل. أعلن أنهم غير قادرين . مادمت قد انتظرته من سنين.
سأعود إلى الساحات من جديد صارخاً و منادياً
الشعب يريد أن يحب من جديد