باقتراح من بعض الشباب الغيورين نخطط حالياً لإنشاء موقع لشهداء سوريا من رجال الأمن و الجيش و المدنيين الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة على أيدي المتظاهرين السلميين أو العصابات الإرهابية التكفيرية المتطرفة.
على الأغلب نخطط لإنشاء الموقع على مدونة ورد بريس كالتي استخدمها ضمن مدونتي هذه. بحيث يكون لكل شهيد صفحة مستقلة عبارة عن منشور بحيث يكون عنوان الصفحة هو أسم الشهيد. و يتم تضمين الصفة بملفات فيديو و نصوص و معلومات و صور عن الشهيد. و يترك باب التعليق مفتوحاً اسفل كل صفة ليكتب الزوار تعليقاتهم و مشاركاتهم.
و من جملة الأفكار المطروحة هي أن تعرض الصفة الأولى في الموقع أكثر خمس شهداء مشاهدة أو ربما تعرض خمس شهداء بشكل عشوائي. بيث يظهر صورة الشهيد و اسمه و بالنقر على الصورة أو الأسم تفتح صفحة الشهيد بشكل كامل.
مازالت هناك الكثير من الأفكار المطروحة و التي نتداولها مع بعض النشطاء المقترحين للفكرة و الراغبين في المساعدة. و لكن العقبة الكبيرة أمامنا هي مهمة جمع المعلومات عن هؤلاء الشهداء الأبرار. و هذا ما يتطلب عمل جماعي ضخم و بشكل خاص إن عدد الشهداء ليسو بقليل فربما يزيد عن الألف شهيد. هذا إذا لم نعتبر كل من سقط في الأحداث الأخيرة في سوريا شهداء.
يقول لهم العرعور:
اخرجو الى الشوارع و الاسطح و كبّروا ثلاث أيام يموت العلويين في كل مكان و نحن نقول:
منرفض نحنا نموت .. قلولو رح نبقى
ارضنا و البيوت .. و الشعب ال عم يشقى
في صوتك جمال أخاذ قد طار بي إلى عوالم مجهولة, كما يطير المتظاهرون في بلادي بمصيرهم و مصيرنا إلى عالم مجهول. رغم زخات المطر المتناثرة على أرضي و التي لم تحمل معها إلا القسوة و الجنون. لكن صوتك قد عبر كل المسافات إلى أذني ليقول لي ما زال في بلدي صوتاً جميل.
اعلن انه لم يعد للحب معنى, و لا للكره معنى. ولكني أحييكي أيتها الروح التي تخفق من بعيد, معلنة بريق من أمل جاء كي يقول لي: الحب وادٍ لا محالة, و الحقد صادٍ لا محالة.
يا من شققتِ صمت الذهول, و جاء صوتك مغرداً بالحب من بين أصوات الثائرين الهاتفين بسقوط الحب. الشعب يريد إسقاط الحب, و أنتي تغردين بالحب عالياً.
حلمت البارحة بتظاهرة عمياء يهتفون فيها بسقوط صوتك الجميل. أعلن أنهم غير قادرين . مادمت قد انتظرته من سنين.
سأعود إلى الساحات من جديد صارخاً و منادياً
الشعب يريد أن يحب من جديد
نشرت قانة العبرية اليوم عن حصول مظاهرة في جامعة دمشق ضد النظام السوري و لكن للاسف لم نكن نتوقع أن يكون تحريف الحقائق على هذا المستوى الكبير من الندالة .. و للعلم فإن المظااهرة كانت لتأييد الدكتور بشار الأسد و لكن العربية حرفت الحقيقية و قامت أيضا بتحريف الصورة كعادتها و الصقت كتابات على الصور بطريقة مفضوحة
اليكم الصورة للتأكد
و من الجدير بالذكر ان الخط المتبع في تزوير الصورة هو نفس خط قناة العربية و هذا يدل على ان التزوير يحصل في استديوهات العربية . هذا و من ناحية اخرى قامو بشطب صورة السيد الرئيس باللون الأحمر و هو يظهر بشكل جلي إن هذا الشطب حصل على الصورة و هو غير موجود في الأصل. و من ناحية أخرى فإن الورقة البيضاء التي يحملها الاشخاص الظاهرين في الصورة فيها بعض الثنيات بينما الكتابة الظاهرة على الصورة غير منثنية تبعاً لأنثناء الورقة.
كما اتصلت بمجموعة من اصدقائي في جامعة دمشق ليؤكدو لي إن هذه المظاهرة و هؤلاء الأشخاص هم انفسهم الذين خرجو في مسيرة تأييد للسيد الرئيس اليوم .
يل للعجب
في رحلة بريّة إلى جامعة القلمون في دمشق لزيارة بعض الأصدقاء, استوقفني هناك و ضمن حرم الجامعة حديقة حيوانات صغيرة فيها بعض الطيور و جمل. بصراحة كانت كل تلك الطيور مالوفة. بمعنى انك قد تشاهدها كثيراً في سوريا, مثل الحمام و الدجاج البري و الطاووس و حتى الجمل ليس نادر الوجود. و لكن أكثر ما أثار اهتمامي هو وجود نعامتين تمرحان سوية ضمن ساحة الحديقة. أحببت ان اشارككم صور هاتين النعامتين و ها هي ذا.
الصور مأخوذة عن طريق الهاتف الجوال. و للأسف هناك اسلاك حاجزة تفصل حديقة الحيونات عن الطريق لذلك تظهر الاسلاك ضمن الصور
تابع بقية الصور Read the rest of this entry »
مقطع الفديو المرفق في هذه التدوينة فيه سمفونية غنائية جميلة جداً لمطربة اعتقد انها من الحبشة. بصراحة لقد حصلت على هذا المقطع بالصدفة عن طريق أحد الأصدقاء و اعجبني كثيراً. و لذلك قمت برفعه إلى مدونتي الصغيرة لإشارككم المتعة بالإستماع إلى هذه المطربة و التي اشبهها لأم كلثوم … و لكنها ليست أم كلثوم .. بل إنها لو كانت عربية او تغني باللغة العربية لكانت أشهر من أم كلثوم نفسها.
مقطع الفيديو يبين الكلمات مترجمة على سطح المقطع باللغة الإنكليزية. و هي كلمات جميلة للغاية لا تقل عن جمال ألحان الأغنية. ربما البعض قد لا يستسيغ مثل هذاالنوع من الغناء .. فلا بأس في ذلك و لكن الكثيرين قد يجدون هذه الأغنية جميلة كما أجدها أنا. Read the rest of this entry »
هذه التدوينة اكتبها اليوم بمناسبة سهرة رأس لبسنة لهذه الليلة.
اليوم مسرور على غير العادة … ربما السرور مصدره كون هذه السنة ستنقضي إلى غير رجعة … او ربما سببه انقضاء سنة اخرى من حياتي.
اليوم و على غير العادة شعرة بوعكة صحية في الصباح. لكنني لم اهتم .. اهتمامي الوحيد كان منصباً حول سهرة رأس السنة و عن طرقة التحضير لها.
اتفقت انا و ابن خالتي و الذي يقطن بقربي في غرفته الصغيرة النائية ان نجتمع مسائا و نحضر لسهرة مصغرة و جميلة نتاناول فيها ما نحب و نشتهي من المشرب و المأكل و الكلام. اننا الآن نخطط لما سوف تحتويه هذه السهرة … افكر في شراء شمعة صغيرة … مممم ز ايضا شراء دجاجة صغيرة و القليل من الفحم بما يكفي لتحويل هذه الدجاجة إلى وجبة لذيذة. و ليمونتين و القليل من الفواكه و امور اخرى لن اذكرها … Read the rest of this entry »
. لا شيئ معين اود كتابته في هذه التدوينة. فقط رغبت في إنشاء تدوينة و ها أنا ذا اكتبها. البارحة اوقفني حديث اجريته مع شخص ما من هذا الكون العظيم. رغم انني كنت اتحدث اليه عبر ماسنجر الجوال . و الكتابة صعبة نوعاً ما, و لكن استوقفني ذلك الحديث عندما تحدثنا عن الابراج – و أنا من برج الجوزاء – واصفاً حال أصحاب هذا البرج بإن هذا العام الجديد سيكون عام المفاجئات لهم. حظوظهم ستكون في أوجها على حد قولهم نقلاً عن عالمة أبراج شهيرة في سورية. لست أدري مدى مصداقيات مثل هذه الأمور فأنا في العادة لا أهتم للأبراج لا من قريب و لا من بعيد …. و لكن بالنسبة إلى شخص قليل الحظ مثلي .. و على قولة المثل ( الغريق بيتعلق بقشة ) أحببت أن اتعلق بهذا القول و اصدقه في ظل الإنعدام الكبير للحظ الجيد و الكثافة اللامتناهية للحظ السيئ الذي لاحقني في العامين السابقين. سننتظر عام كامل و نرى …. ان شاء الله خير.
كان الجو باردا عندما هممت للنوم و مع ذلك قبعت في سريري و أبعدته قليلاً عن الجدار كي ابتعد عن البرد الجميل ما أمكن . ( على مبدا ابعد عن البرد و غنيله ) . و ما هي إلا ساعات قليلة و قد بدا الصباح في الشروق و بدأ معه البرد الشديد في الاشتداد. فنهضت من سريري مسرعا باتجاه الباب و فتحته. فكان ما كان . دنيا طويلة عريضة مكسوة بالثلوج البيضاء. كل شيئ أبيض السماء و الارض و الجدران و السطوح . لم يكن هناك أي شيئ واضح ضمن هذا الطوفان من البياض سوى خزاني المياه القابع شمال غرفتي. للاسف رغم وضوحه إلا انه متجمد .. متجمد بكل ما تعني هذه الكلمة من جماد. متجمد حتى لو قمت بسكره فلن يهطل منه قطرة ماء.
فما كان مني إلا ان امتطيت ابريقي الصغير و ملئته بالثلج و وضعته على قليل من النار و أكملت سهرتي الصباحية مع ابريق متي من الثلج الابيض الجميل.

